MASUK PORTAL
حِزْبُ النَّصْرِ
Hizbun Nashr
لِلْحَبِيْبِ عَبْدِ ٱللهِ بْنِ عَلَوِيِّ بْنِ مُحَمَّدِنِ ٱلْحَدَّادِ
بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ ﴿ إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحًا مُّبِينًا ١ لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطًا مُّسۡتَقِيمًا ٢ وَيَنصُرَكَ ٱللهُ نَصۡرًا عَزِيزًا ﴾ ﴿ وَكَانَ عِندَ ٱللّٰهِ وَجِيهًا ﴾ ﴿ وَجِيهًا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ﴾ ﴿ وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ ﴾
بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ ﴿ نَصۡرٌ مِّنَ ٱللّٰهِ وَفَتۡحٌ قَرِيبٌۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٣ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللّٰهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللّٰهِ ﴾ ﴿ ‌ٱللّٰهُ ‌لَآ ‌إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلۡقَيُّوْمُۗ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوۡمٌۗ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۗ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيْهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۗ وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۗ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۗ وَلَا يَـُٔوْدُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظِيْمُ ﴾
بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ ﴿ لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللّٰهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ٢١ هُوَ ٱللّٰهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ٢٢ هُوَ ٱللّٰهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللّٰهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٢٣ هُوَ ٱللّٰهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
أُعِيْذُ نَفْسِي بِٱللّٰهِ تَعَالَىٰ مِنْ كُلِّ مَا يَسْمَعُ بِأُذُنَيْنِ وَيُبْصِرُ بِعَيْنَيْنِ وَيَمْشِي بِرِجْلَيْنِ وَيَبْطِشُ بِيَدَيْنِ وَيَتَكَلَّمُ بِشَفَتَيْنِ حَصَّنْتُ نَفْسِي بِٱللّٰهِ ٱلْخَالِقِ ٱلْأَكْبَرِ مِنْ شَرِّ مَآ أَخَافُ وَأَحْذَرُ مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنْسِ وَأَنْ يَحْضُرُوْنِ عَزَّ جَارُهُ وَجَلَّ ثَنَآؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَآؤُهُ وَلَآ إِلَٰهَ غَيْرُهُ. ٱللّٰهُمَّ إِنِّيٓ أَجْعَلُكَ فِي نُحُوْرِ أَعْدَآئِي وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شُرُوْرِهِمْ وَتَحَيُّلِهِمْ وَمَكْرِهِمْ وَمَكَآئِدِهِمْ، أَطْفِئْ نَارَ مَنْ أَرَادَنِي عَدَاوَةً مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنْسِ.
يَا حَافِظُ يَا حَفِيْظُ يَا كَافِي يَا مُحِيْطُ سُبْحَانَكَ يَا رَبِّ مَآ أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَأَعَزَّ سُلْطَانَكَ. تَحَصَّنْتُ بِٱللّٰهِ وَبِأَسْمَآءِ ٱللّٰهِ وَبِآيَاتِ ٱللّٰهِ وَمَلَآئِكَةِ ٱللّٰهِ وَأَنْبِيَآءِ ٱللّٰهِ وَرُسُلِ ٱللّٰهِ وَٱلصَّالِحِيْنَ مِنْ عِبَادِ ٱللّٰهِ حَصَّنْتُ نَفْسِي بِـ ﴿ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللّٰهُ مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ ٱللّٰهِ صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ﴾. ٱللّٰهُمَّ ٱحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ ٱلَّتِي لَا تَنَامُ وَٱكْنُفْنِي بِكَنَفِكَ ٱلَّذِي لَا يُرَامُ وَٱرْحَمْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ فَلَآ أَهْلِكُ وَأَنْتَ ثِقَتِي وَرَجَآئِي. ﴿ يَا غِيَاثَ ٱلْمُسْتَغِيْثِيْنَ ۳x ﴾ ﴿ يَا دَرَكَ ٱلْهَالِكِيْنَ ۳x ﴾ اِكْفِنِي شَرَّ كُلِّ طَارِقٍ يَطْرُقُ بِلَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
بِسْمِ ٱللهِ أَرْقِي نَفْسِي مِنْ كُلِّ مَا يُؤْذِي وَمِنْ كُلِّ حَاسِدٍ، ٱللهُ شِفَآئِي، بِٱللهِ رُقِيْتُ، ٱللّٰهُمَّ رَبَّ ٱلنَّاسِ أَذْهِبِ ٱلْبَأْسَ، اِشْفِ أَنْتَ ٱلشَّافِي وَعَافِ أَنْتَ ٱلْمُعَافِي لَا شِفَآءَ إِلَّا شِفَآؤُكَ شِفَآءً لَّا يُغَادِرُ سَقَمًا وَلَآ أَلَمًا.
يَا كَافِي يَا وَافِي يَا حَمِيْدُ يَا مَجِيْدُ ارْفَعْ عَنِّي كُلَّ تَعَبٍ شَدِيْدٍ وَٱكْفِنِي مِنَ ٱلْحَدِّ وَٱلْحَدِيْدِ وَٱلْمَرَضِ ٱلشَّدِيْدِ وَٱلْجَيْشِ ٱلْعَدِيْدِ وَٱجْعَل لِّي نُوْرًا مِّن نُّوْرِكَ وَعِزًّا مِّنْ عِزِّكَ وَنَصْرًا مِّن نَّصْرِكَ وَبَهَآءً مِّنْ بَهَآئِكَ وَعَطَآءً مِّنْ عَطَآئِكَ وَحِرَاسَةً مِّنْ حِرَاسَتِكَ وَتَأْيِيْدًا مِّنْ تَأْيِيْدِكَ يَا ذَا ٱلْجَلَالِ وَٱلْإِكْرَامِ وَٱلْمَوَاهِبِ ٱلْعِظَامِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَكْفِيَنِي مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِيْ شَرٍّ إِنَّكَ أَنْتَ ٱللهُ ٱلْخَالِقُ ٱلْأَكْبَرُ. وَصَلَّى ٱللهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَثِيْرًا طَيِّبًا مُّبَارَكًا فِيْهِ وَٱلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِيْنَ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَعَلَىٰ كُلِّ حَالٍ يَآ أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِيْنَ.
Menyiapkan Mode Offline... 0%
Mohon tunggu, agar wirid bisa dibaca tanpa sinyal.