نِيَّة الصَّلاَة:
أُصَلِّى سُنَّةَ ٱلضُّحَٰى رَكْعَتَيْنِ لِلّٰهِ تَعَالَىٰ (٢ – ١٢ رَكَعَةْ)
بَعْدَ الصَّلاَة بَاچَا:
١. رَبِّ ٱغْفِرْ لِيْ وَٱرْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ تَوَّابٌ غَفُوْرٌ (٤٠/١٠٠x)
٢. الدُّعَآء: بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ ٱلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِيْنَ. ٱللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰٓ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. يَا اَللهُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا وَاجِدُ يَا جَوَادُ. ﴿ اِنْفَحْنَا مِنْكَ بِنَفْحَةِ خَيْرٍ ٣x ﴾ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ أَبَدًا عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَٰى نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ. (لَالُو مࣤعَاڠْكَاتْ تاَعَانْ)؛ ﴿ يَا بَاسِطُ ١٠x ﴾ (لَالُو مٓعٓفَالْكَانْ تَاعَانْ) اُبْسُطْ عَلَيْنَا ٱلْخَيْرَ وَٱلرِّزْقَ وَوَفِّقْنَا لِإِصَابَةِ ٱلصَّوَابِ وَٱلْحَقِّ وَزَيِّنَّا بِٱلْإِخْلَاصِ وَٱلصِّدْقِ وَأَعِذْنَا مِنْ شَرِّ ٱلْخَلْقِ وَٱخْتِمْ لَنَا بِٱلْحُسْنَٰى فِي لُطْفٍ وَعَافِيَةٍ.
ٱللّٰهُمَّ إِنَّ ٱلضُّحَآءَ ضُحَآؤُكَ وَٱلْبَهَآءَ بَهَآؤُكَ وَٱلْجَمَالَ جَمَالُكَ وَٱلْقُوَّةَ قُوَّتُكَ وَٱلْقُدْرَةَ قُدْرَتُكَ وَٱلسُّلْطَانَ سُلْطَانُكَ وَٱلْعَظَمَةَ عَظَمَتُكَ وَٱلْعِصْمَةَ عِصْمَتُكَ. ٱللّٰهُمَّ إِنْ كَانَ رِزْقِي وَأَحْبَابِيْ وَٱلْمُسْلِمِيْنَ أَبَدًا فِي ٱلسَّمَآءِ فَأَنْزِلْهُ وَإِنْ كَانَ فِي ٱلْأَرْضِ فَأَخْرِجْهُ، وَإِنْ كَانَ بَعِيْدًا فَقَرِّبْهُ، وَإِنْ كَانَ قَلِيْلًا فَكَثِّرْهُ، وَإِنْ كَانَ مَعْدُوْمًا فَأَوْجِدْهُ، وَإِنْ كَانَ حَرَامًا فَطَهِّرْهُ، بِحَقِّ ضُحَآئِكَ وَبَهَآئِكَ وَجَمَالِكَ وَقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَسُلْطَانِكَ وَعَظَمَتِكَ وَعِصْمَتِكَ.
ٱللّٰهُمَّ آتِنَا فِي كُلِّ حِيْنٍ أَفْضَلَ مَآ آتَيْتَ أَوْ تُؤْتِي عِبَادَكَ ٱلصَّالِحِيْنَ مَعَ ٱلْعَافِيَةِ ٱلتَّآمَّةِ فِي ٱلدَّارَيْنِ. وَصَلَّى ٱللهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰٓ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَٱلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِيْنَ.