دُعَآءُ أكَانْ تِيْدُورْ* بِٱسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِٱسْمِكَ أَرْفَعُهُ فَٱغْفِرْ لِي ذَنْبِي. ٱللّٰهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ. ٱللّٰهُمَّ بِٱسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوْتُ. أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِيْ شَرٍّ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَآبَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ. أَنْتَ ٱلْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌُ وَأَنْتَ ٱلْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌُ وَأَنْتَ ٱلظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ ٱلْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُوْنَكَ شَيْءٌ. اِقْضِ عَنَّا ٱلدَّيْنَ وَٱغْنِنَا مِنَ ٱلْفَقْرِ. ٱللّٰهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَمَتَّهَا فَٱغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَٱحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ ٱلصَّالِحِيْنَ. ٱللّٰهُمَّ إِنِّيٓ أَسْأَلُكَ ٱلْعَفْوَ وَٱلْعَافِيَةَ فِي ٱلدِّيْنِ وَٱلدُّنْيَا وَٱلْأَخِرَةِ. ٱللّٰهُمَّ أَيْقِظْنِي فِيٓ أَحَبِّ ٱلسَّاعَاتِ إِلَيْكَ وَٱسْتَعْمِلْنِي بِأَحَبِّ ٱلْأَعْمَالِ إِلَيْكَ لِتُقَرِّبَنِيٓ إِلَيْكَ زُلْفَىٰ وَتُبْعِدَنِي مِنْ سَخَطِكَ بُعْدًا. أَسْأَلُكَ فَتُعْطِينِي وَأَسْتَغْفِرُكَ فَتَغْفِرُ لِي وَأَدْعُوْكَ فَتَسْتَجِيْبُ لِيْ.
* ٱللّٰهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلۡقَيُّوْمُۗ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوۡمٌۗ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۗ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيْهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۗ وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۗ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۗ وَلَا يَـُٔوْدُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلۡعَظِيْمُ.
* سُوْرَةُ الْإِخْلَاصِ، سُوْرَةُ الْفَلَقِ، سُوْرَةُ النَّاسِ* ٱللّٰهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِيٓ إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِيٓ إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِيٓ إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَٰى مِنْكَ إِلَّآ إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ ٱلَّذِيٓ أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ أَرْسَلْتَ.