ٱلدُّعَآءُ فِيٓ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِّن رَّجَبْاِلَٰهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَٰذِهِ ٱللَّيْلَةِ ٱلْمُتَعَرِّضُوْنَ وَقَصَدَكَ ٱلْقَاصِدُوْنَ وَأَمَّلَ فَضْلَكَ وَمَعْرُوْفَكَ ٱلطَّالِبُوْنَ وَلَكَ فِي هَٰذِهِ ٱللَّيْلَةِ نَفَحَاتٌ وَجَوَآئِزُ وَعَطَايَا وَمَوَاهِبُ تَمُنُّ بِهَا عَلَىٰ مَنْ تَشَآءُ مِنْ عِبَادِكَ وَتَمْنَعُهَا مِمَّن لَّمْ تَسْبِقْ لَهُ ٱلْعِنَايَةُ مِنْكَ وَهَا أَنَا عَبْدُكَ ٱلْفَقِيْرُ إِلَيْكَ ٱلْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَمَعْرُوْفَكَ فَإِنْ كُنْتَ يا مَوْلَايَ تَفَضَّلْتَ فِي هَٰذِهِ ٱللَّيْلَةِ عَلَىٰٓ أَحَدٍ مِّنْ خَلْقِكَ وَجَدْتَ عَلَيْهِ بِعَآئِدَةٍ مِّنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَجُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَمَعْرُوْفِكَ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِيْنَ.
دُعَآءُ سَيِّدِنَا عَلِيِّ ٱبْنِ أَبِي طَالِبٍ: ٱللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ مَصَابِيْحِ ٱلْحِكْمَةِ وَمَوَالِي ٱلنِّعْمَةِ وَمَعَادِنِ ٱلْعِصْمَةِ وَٱعْصِمْنِي بِهِم مِّنْ كُلِّ سُوْءٍ وَلَا تَأْخُذْنِي عَلَىٰ غِرَّةٍ وَلَا عَلَىٰ غَفْلَةٍ وَلَا تَجْعَلْ عَوَاقِبَ أَمْرِي حَسْرَةً وَنَدَامَةً وَٱرْضَ عَنِّي فَإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلظَّالِمِيْنَ وَأَنَا مِنَ ٱلظَّالِمِيْنَ.
۞ ۞ ۞ٱلْأَوْرَادُ فِي رَجَبْ١. ٱللّٰهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبَ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ
٢. رَبِّ ٱغْفِرْ لِي وَٱرْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ (٧٠x) (فَاڮِي سُوْرِي دࣤعَانْ مࣤعَاڠْكَاتْ تَاعَانْ)
٣. ٱللّٰهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَىٰ عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا ٱسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوْءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَٱغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّآ أَنْتَ. (فَاڮِي سُوْرِي ٣x)
٤.
تَاڠْڮَال ١-١٠ : سُبْحَانَ ٱللهِ ٱلْحَيِّ ٱلقَيُّوْمِ
تَاڠْڮَال ١١-٢٠ : سُبْحَانَ ٱللهِ ٱلْأَحَدِ ٱلصَّمَدِ
تَاڠْڮَال ٢١-٣٠ : سُبْحَانَ ٱللهِ ٱلْرَّءُوْفِ
٥. أَحْمَدُ رَسُوْلُ ٱللهِ مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ ٱللهِ (٣٥x فَادَا جُمْعَةْ أَخِرْ رَجَبْ كَتِيْكَا خَطِيْب دِيْ مِنْبَارْ)
فآئدة: تِيْدَاكْ أَكَانْ فُوْتُوْس دَارِي أُوَاڠْ دَالَمْ سَتَاهُوْن۞ ۞ ۞ٱلدُّعَآءُ فِي لَيْلَة ٢٧ رَجَبْبِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمٰنِ ٱلرَّحِيْمِ. ٱللّٰهُمَّ إِنِّيٓ أَسْأَلُكَ بِمُهَاشَدَةِ أَسْرَارِ ٱلْمُحِبِّيْنَ وَبِٱلْخَلْوَةِ ٱلَّتِي خَصَّصْتَ بِهَا سَيِّدَ ٱلْمُرْسَلِيْنَ حِيْنَ أَسْرَيْتَ بِهِ لَيْلَةَ ٱلسَّابِعِ وَٱلْعِشْرِيْنَ أَنْ تَرْحَمَ قَلْبِيَ ٱلْحَزِيْنَ وَتُجِيْبَ دَعْوَتِي يَآ أَكْرَمَ ٱلْأَكَرِمِيْنَ.
فآئدة: من قرأ الدعآء الآتي ليلة السابع والعشرين من رجب وطلب مقصوده أجاب الله دعآءه. اهـ كتاب ضوء السراج للشيخ محمد أمين الكردي