ٱلدُّعَآءُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَّلِ مِنَ الْمُحَرَّمِدَارِي تَاڠْڮَالْ ١–١٠ مُحَرَّمْ دُعآءْ إِيْنِي دِيْ بَاچَا (٣x):
ٱللّٰهُمَّ إِنَّكَ قَدِيْمٌ وَهَٰذَا ٱلْعَامُ جَدِيْدٌ قَدْ أَقْبَلَ وَسَنَةٌ جَدِيْدَةٌ قَدْ أَقْبَلَتْ؛ نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَنَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَنَسْتَكْفِيْكَ فَوَاتَهَا وَشُغْلَهَا فَٱرْزُقْهَا ٱلْعِصْمَةَ مِنَ ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيْمِ. ٱللّٰهُمَّ إِنَّكَ سَلَّطْتَ عَلَيْنَا عَدُوًّا بَصِيْرًا بِعُيُوْبِنَا وَمُطَّلِعًا عَلَىٰ عَوْرَاتِنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيْنَا وَمِنْ خَلْفِنَا وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَشَمَآئِلِنَا يَرَانَا هُوَ وَقَبِيْلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا نَرَاهُمْ. ٱللّٰهُمَّ آيِسْهُ مِنَّا كَمَآ آيَسْتَهُ مِن رَّحْمَتِكَ وَقَنِّطْهُ مِنَّا كَمَا قَنَّطْتَهُ مِنْ عَفْوِكَ وَبَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ كَمَا حُلْتَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَغْفِرَتِكَ إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَىٰ ذَٰلِكَ وَأَنْتَ ٱلْفَعَّالُ لِمَا تُرِيْدُ وَصَلَّى ٱللهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰٓ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
۞ ۞ ۞اَلْأَوْرَادُ فِي عَاشُوْرَاء* صَلَاة ٢ رَكْعَة (بَعْدَ ٱلْمَغْرِبِ)
* بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ. أَيَةُ ٱلْكُرْسِيّ (٣٦٠x)
* قُلْ بِفَضْلِ ٱللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُوْنَ (٤٨x)
* ٱللّٰهُمَّ إِنَّ هَٰذِهِ لَيْلَةٌ جَدِيْدَةٌ وَشَهْرٌ جَدِيْدٌ وَسَنَةٌ جَدِيْدَةٌ فَأَعْطِنِيَ ٱللّٰهُمَّ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيْهَا، وَٱصْرِفْ عَنِّيْ شَرَّهَا وَشَرَّ مَا فِيْهَا وَشَرَّ فِتْنَتِهَا وَمُحْدَثَاتِهَا وَشَرَّ ٱلنَّفْسِ وَٱلْهَوَٰى وَٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ (١٢x)
* سُوْرَةُ ٱلْإِخْلَاصِ (١٠٠٠x)
* فُوَاسَا: نَوَيْتُ صَوْمَ يَوْمِ عَاشُوْرَاءَ لِلّٰهِ تَعَالَىٰ
* حَسْبُنَا ٱللهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيْلُ نِعْمَ ٱلْمَوْلَٰى وَنِعْمَ ٱلنَّصِيْرُ (٧٠x)