MASUK PORTAL
مَنَاقِبُ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلاَنِيّ
Manaqib Syeikh Abdul Qadir Al-Jailani
مَــنَاقِــبُ الأَكْبَرِ
سُلْطَانُ اْلأَوْلِيَآءِ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ الْجَيْلاَنِيّ قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ
بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ
أَلَا يَا اَللهْ بِنَـظْرَةْ مِـنَ الْعَيْنِ الرَّحِيْمَةْ * تُدَاوِيْ كُلَّ مَا بِيْ مِنْ أَمْرَاضٍ سَقِيْمَةْ
يَا سَيِّــدِيْ مَوْلاَيَ عَبْدَ الْقَادِرِ الْجَيْلاَنِيْ * بِـجَـاهِـهِ نَـسْـأَلُ سَـلاَمَةَ الْإِيْمَانِ
يَا سَيِّــدِيْ مَوْلاَيَ أَبَا الْقَاسِـمِ الْجُنَيْدِيْ * بِـجَـاهِـهِ نَـسْـأَلُ سَـعَادَةَ الْأَبَدِيْ
يَا سَيِّــدِيْ مَوْلاَيَ مَعْرُوفْ كُرْخِيْ يَا اَللهْ * بِـجَـاهِـهِ نَـسْـأَلُ لِغُفْرَانِ الْمَغْفِرَةْ
يَا سَيِّــدِيْ مَوْلاَيَ أَبَا يَـزِيدْ بَـسْــطَامِيْ * بِـجَـاهِـهِ نَـسْـأَلُ مَـغْـفِرَةَ التَّمَامِ
يَا سَيِّــدِيْ مَوْلاَيَ جَعْفَرْ صَادِقْ يَا رَبِّيْ * بِـجَـاهِـهِ نَـسْـأَلُ لِغُفْرَانِ الذُّنُوْبِ
يَا سَيِّــدِيْ مَوْلاَيَ أَبَا الْحَـسَنْ شَـاذِلِيْ * بِـجَـاهِـهِ نَـسْـأَلُ لِحُصُوْلِ الْأَمَالِ
يَا سَيِّــدِيْ مَوْلاَيَ يَا حَـبِيْبَ الْعَـجَـمِ * بِـجَـاهِـهِ نَـسْـأَلُ سَلاَمَةَ الْإِسْلاَمِ
يَا سَيِّــدِيْ مَوْلاَيَ أَبَا يُوْسُفْ هَمْــدَانِيْ * بِـجَـاهِـهِ نَـسْـأَلُ سَـعَادَةَ الْجِنَانِ
بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ
قَالَ ٱللهُ تَعَالَىٰ: ﴿ أَلَآ ‌إِنَّ ‌أَوۡلِيَآءَ ٱللّٰهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾ ٱلْأَيَةَ
١. إِلَىٰ حَضْرَةِ ٱلنَّبِيِّ ٱلْمُصْطَفَٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَىٰٰٓ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَأَوْلَادِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ ....
٢. وَإِلَىٰ جَمِيْعِ إِخْوَانِهِ مِنَ ٱلْأَنْبِيَآءِ وَٱلْمُرْسَلِيْنَ وَٱلْأَوْلِيَآءِ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّالِحِيْنَ وَٱلْعُلَمَآءِ ٱلْعَامِلِيْنَ وَإِلَىٰ جَمِيْعِ ٱلْمَلَآئِكَةِ ٱلْمُقَرَّبِيْنَ، شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ ....
٣. ثُمَّ إِلَىٰ سُلْطَانِ أَوْلِيَآءِ ٱللّٰهِ تَعَالَىٰ ٱلْقُطْبِ الرَّبَّانِيِّ ٱلسَّيِّدِ ٱلشَّيْخِ عَبْدِ ٱلْقَادِرِ ٱلْجَيْلَانِيِّ قَدَّسَ ٱللّٰهُ سِرَّهُ وَأَزْوَاجِهِ وَأَوْلَادِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ ....
٤. ثُمَّ إِلَىٰ حُجَّةِ ٱلْإِسْلَامِ ٱلشَّيْخِ أَبِي حَامِدْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ٱلْغَزَالِيِّ رَحِمَهُمُ ٱللّٰهُ، ٱلْفَاتِحَةْ....
٥. ثُمَّ إِلَىٰ ٱلْقُطْبِ ٱلرَّبَّانِيِّ ٱلشَّيْخِ مُحَمَّدْ خَلِيلْ ٱلْبَنْكَلَانِيِّ رَحِمَهُ ٱللهُ وَإِلَىٰ جَمِيْعِ مَنْ حَضَرُوْا فِي هَٰذَا ٱلْمَجْلِسِ ٱلْمُبَارَكِ، ٱلْفَاتِحَةْ....
٦. ثُمَّ إِلَىٰ ٱلشَّيْخِ مُخْتَارْ شَفَاعَةْ عَبْدِ ٱلْغَفُورْ ٱلْبَلَاغِيِّ وَزَوْجَتَيْهِ وَأَوْلَادِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ، شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ ....
٧. ثُمَّ إِلَىٰ جَمِيْعِ آبَآءِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَإِخْوَانِنَا وَأَخَوَاتِنَا وَجَمِيْعِ أُسْتَاذِنَا وَأَسَاتِيْذِ أُسْتَاذِنَا وَجَمِيْعِ مَشَايِخِنَا وَمَشَايِخِ مَشَايِخِنَا وَجَمِيْعِ مَن لَّهُ حَقٌّ عَلَيْنَا وَكَآفَّةِ ٱلْمُسْلِمِيْنَ وَٱلْمُسْلِمَاتِ وَٱلْمُؤْمِنِيْنَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ٱلْأَحْيَآءِ مِنْهُمْ وَٱلْأَمْوَاتِ، شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ ....
٨. ٱلْفَاتِحَةُ لِلْقَبُوْلِ وَٱلْإِجَابَةِ لِكُلِّ مَسْؤُوْلٍ، ٱلْفَاتِحَةْ....
سُوْرَةُ ٱلْإِخْلَاصِ (٧x)
سُوْرَةُ ٱلْفَلَقِ (٧x)
سُوْرَةُ ٱلنَّاسِ (٧x)
بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﴿ يَاهُ يَا ٱللهْ ﴾ * وَالْآلِ خُصَّ الشَّـيْخُ عَبْدُ الْقَـادِرِ
يَاهَاجِرِي كَمْ ذَا تَكُوْنُ مُهَاجِرِيْ * أَوْمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ هَجْرَكَ ضَآئِرِيْ
وَشَعُرْتَ أَنِّي قَـدْ أَبِيْـتُ مُشَهَّدًا * سَهْرَانَ فِي جَـنْحِ الظَّلَامِ الدَّاحِرِ
أَرْعَى النُّـجُوْمَ بِـنَاظِرٍ أَوْ نَاظِـرًا * وَمُسَآئِـلًا عَنْ عَـابِـرٍ مِّنْ غَابِرِ
مَا كَانَ هٰذَا يَـا رَعَـــاكَ ٱللهُ مِنْ * ظَـنِّي وَلَا مِمَّا يَـجُوْلُ بـِخَاطِرِي
أَتُحِبُّ أَنْ تُـشْــمِتْ عَلَيَّ عَـوَاذِلِي * وَحَوَاسِدِيْ وَمُعَانِدِيْ وَمُنَاكِرِيْ
حَاشَاكَ مِنْ هٰذَا وَمِنْ قَطْعِي وَقَدْ * وَاصَلْتَنِيْ يَا نُـوْرَ عَيْنِيْ سَرَآئِرِي
اُمْـنُـنْ عَـلَـيَّ بِـعَـوْدَةٍ أَوْ زَوْرَةٍ * أَشْـفِي بِـهَا يَا عَآئِدِي يَا زَآئِرِي
أَشْكُوْ إِلَيْكَ وَاشْتَكِيْكَ إِلَى الَّذِي * فَطَرَ السَّمَاوَاتِ الْعَزِيْـزِ الْغَافِرِ
اَلْوَاحِدِ الْمَلِكِ الْعَظِـيْمِ جَلَالُهُ * ذِي الْعِزِّ وَالْمَجْدِ الرَّفِيْعِ الْبَاهِرِ
يَـا رَبِّ يَـا رَبَّـاهُ يَـا أَمْـلَاهُ يَـا * ذُخْرِي إِذَا ظَنَّ السَّحَابُ بِمَاطِرِ
غِـثْـنِي بِغَوْثٍ إِنَّنِي لَكَ خَاضِعٌ * عَـبْـدٌ ذَلِيْلٌ لَّا أَقُــوْمُ لِـظَآئِرِ
يَا مَطْـلَبِي يَا مَأْرَبِي يَا مَـهْرَبِـي * يَا مَفْزَعِي فِي يُسْرَتِي وَمَعَاسِرِي
يَا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي يَا عُـمْـدَتِـي * فِي مُدَّتِي وَمَـوَارِدِي وَمَصَادِرِي
اُنْظُرْ إِلَـيَّ بِنَظْرَةٍ مِّـن رَّحْـمَـةٍ * كَيْ يَحْيَـى مِـنِّي كُلُّ مَيِّتٍ دَاثِـرِ
إِنِّــــي إِلَيْكَ بِأَحْـمَدَ مُـتَـشَفِّـعٌ * خَتَمِ النَّبِيِّيْـنَ الرَّسُــوْلِ الطَّاهِرِ
وَبِـصِـنْـوِهِ وَوَلِـيِّـهِ وَصَـفِـيِّـهِ * اَلْمُرْتَـضَى الْبَرِّ التَّـقِـيِّ النَّـاصِرِ
وَبِـسِبْطِهِمْ وَحَفِيْدِهِمْ وَسَلِيْلِهِمْ * اَلشَّيْخِ مُحْيِى الدِّيْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ
اَلْجَيْـلِـيِّ الْمَشْهُوْرِ فَـرْدِ زَمَانِـهِ * شَيْخِ الشُّيُوْخِ بِبـَاطِنٍ وَبِظَاهِرِ
غَيْثِ الْبِلَادِ وَغَيْثِهَا وَمُـغِـيْـثِهَا * عَنْ إِذْنِ سَيِّدِهِ الْمَلِيْكِ الْقَاهِرِ
طَوْدِ الشَّرِيْعَةِ وَالطَّرِيْقَةِ وَالْهُـدَى * بَـحْرِ الْحَقِيْقَةِ وَالْخِضَمِّ الزَّاحِرِ
صَدْرِ الصُّدُوْرِ بِلَا نَكِيْرٍ لِّمُنْكِرِ * وَإِمَامِ أَهْلِ الْحَـقِّ غَيْـرِ مُنَاكِرِ
نُــوْرِ الْإِلَٰـهِ أَنَـارَهُ لِـعِــــبَـادِهِ * كَيْ يَهْـتَـدُوْا فِي عَاجِلٍ وَأَوَاخِرِ
كَمْ قَدْ هَدَى الرَّبُّ الْكَرِيْمُ بِنُصْحِهِ * وَدُعَآئِـهِ مِنْ جَاهِـلٍ أَوْ حَآئِرِ
قَـدْ قَالَ عَــنْ أَمْـرٍ عَـلَى كُـرْسِـيِّـهِ * قَـدَمِي عَلَى أَعْنَاقِ أَهْلِ دَوَآئِرِ
فَـأَقَــرَّتِ الْكُـبَـرَآءُ فِي أَقْــطَارِهَـا * وَتَـوَاضَعُوْا طَـوْعًا لِّقُدْرَةٍ قَادِرِ
يَا شَـيْـخَ مُحْيِى الدِّيْنِ يَا أُسْــتَـاذَنَـا * وَمَـلَاذَنَا أَدْرِكْ بِغَـوْثٍ حَاضِرِ
إِنَّ الْكُـرُوْبَ وَكُلَّ حَـطْـبٍ هَـآئِـلِ * قَدْ يَمَّمَتْ سَوْخَ الْفَقِيْرِ الْقَاصِرِ
فَانْهَضْ بِهِ وَادْرِكْ بِهَا مُسْـتَـنْـجِدًا * مُسْتَـنْصِرًا مُّسْتَـنْظِرًا لِّبَـوَادِرِ
مُسْتَعْطِفًا مُّسْـتَـرْحِـمًا مُّـتَـوَسِّـلًا * مُسْتَـشْفِعًا بِكَ لِلرَّحِيْمِ الْغَافِرِ
وَإِلَى النَّـبِيِّ مُحَمَّدٍ خَــيْرِ الْوَرَى * صَلَّـى عَلَيْهِ ٱللهُ عَـدَّ الْمَاطِرِ
فِي قُطْرِهِ وَالْبَحْرِ فِـي أَمْـوَاجِهِ * وَالرَّمْلِ فِي ذَرَّاتِهِ الْمُـتَـكَاثِـرِ
وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَعْ أَتْبَاعِهِمْ * مِنْ كُـلِّ صَبَّارٍ مُّنِيْبٍ شَاكِرِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الْكَرِيْـمِ خِـتَـامُـهَـا * أَبَدًا عَلَـى إِحْسَانِهِ الْمُتَوَاتِرِ
سُبۡحَٰنَ ‌رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ٠ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ٠ وَٱلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٠
بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ
سَــلَامُ ٱللهِ يَـا سَـادَاتْ * مِـنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ يَغْشَاكُمْ
عِــبَادَ ٱللهِ جِـئْـنَاكُمْ * قَصَدْنَاكُمْ طَلَبْنَاكُمْ
تُـعِـيـْنُـونَـا تُــغِيْـثُـونَا * بِهِمَّـتِكُمْ وَجَدْوَاكُمْ
فَـأَحْـبُـوْنَـا وَأَعْـطُـوْنَـا * عَطَايَاكُــمْ هَدَايَاكُمْ
فَـلَا حَيَّبْتُـمُـوْا ظَـنِّــي * فَحَاشَاكُمْ وَحَاشَاكُمْ
سَــعِـدْنَا إِذْ أَتَيْـنَـاكُمْ * وَفُـزْنَا حِـيْنَ زُرْنَاكُمْ
فَقُـوْمُـوْا وَاشْـفَـعُوْا فِيْنَا * إِلَى ٱلرَّحۡـمَٰنِ مَوْلَاكُمْ
عَسَى نَحْظَى عَسَى نُعْطَى * مَـزَايَا مِـن مَّـزَايَاكُمْ
عَـسَى نَظْرَةْ عَسَى رَحْمَةْ * تَغْــشَـانَا وَتَغْـشَاكُمْ
سَــلَامُ ٱللهِ حَيَّــاكُمْ * وَعَيْـنُ ٱللهِ تَــرْعَاكُمْ
وَصَـــــلَّى ٱللهُ مَــوْلَانَا * وَسَــلَّـم مَّا أَتَـيْـنَاكُمْ
عَلَى الْمُخْـتَارِ شَـافِـعِـنَا * وَمُـنْـقِـــذِنَا وَإِيَّاكُمْ
سُبۡحَٰنَ ‌رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ٠ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ٠ وَٱلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٠
بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ
عَلَى ٱلْكَافِي صَـلاَةُ ٱللّٰهْ * عَـلَى ٱلشَّافِي سَـلَامُ ٱللّٰهْ
بِمُحْيِى ٱلدِّيْنِ خَلِّـصْنَا * مِـنَ ٱلْبَلْـــوَآءِ يَــا اَللّٰهْ
عِـبَادَ ٱللّٰهْ رِجَـالَ ٱللّٰهْ * أَغِيْـثُوْنَـا لِأَجْـــلِ ٱللّٰهْ
وَكُـوْنُـوْا عَــوْنَـنَا لِلّٰهْ * عَسَى نَحْظَى بِفَضْلِ ٱللّٰهْ
وَيَا أَقْـطَبْ وَيَا أَنْجَابْ * وَيَا سَادَاتْ وَيَا أَحْـبَابْ
وَأَنْـتُمْ يَا أُوْلِى الْأَلْبَابْ * تَـعَـالَـوْا وَانْـصُـرُوْا لِلّٰهْ
سَأَلْنَاكُمْ سَأَلْـنَاكُمْ * وَلِلزُّلْـفَى رَجَــوْنَـاكُمْ
وَفِي أَمْرٍ قَـصَـدْنَاكُمْ * فَشُـدُّوْا عَـزْمَـكُــمْ لِلّٰهْ
فَـيَا رَبِـّي بِـــسَادَاتِي * تَـحَــقَّـقْ لِـي إِشَــارَتِي
عَسَـى تَأْتِـي بِـشَارَتِي * وَيَـصْـفُـوْ وَقْـتُــنَـا لِلّٰهْ
بِكَشْفِ الْحُجْبِ عَنْ عَيْنِي * وَرَفْعِ الْبَيْـنِ مِنْ بَيْنِي
وَطَمْسِ الْكَيْفِ وَالْأَيْنِ * بِـــنُـوْرِ الْوَجْــهِ يَا اَللّٰهْ
صَـــلَاةُ ٱللّٰهِ مَـوْلَانَـا * عَـلَى مَنْ بِالْـهُدَى جَانَا
وَمَـنْ بِـالْـحَـقِّ أَوْلَانَا * شَـفِيْعِ الْخَلْقِ عِـنْدَ ٱللّٰهْ
سُبۡحَٰنَ ‌رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ٠ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ٠ وَٱلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٠
بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ
يَا أَرْحَــمَ الرَّاحِــمِينْ * يَا أَرْحَــمَ الرَّاحِـمِينْ
يَا أَرْحَــمَ الرَّاحِــمِينْ * فَرِّجْ عَـلَى الْمُسْلِمِينْ
يَا رَبَّــــنَا يَا كَــرِيمْ * يَا رَبَّــــنَا يَا رَحِيـمْ
أَنْـتَ الْجَـوَادُ الْحَـلِيمْ * وَأَنْـتَ نِـعْمَ الْمُـعِينْ
وَلَيْـسَ نَـرْجُـو سِوَاكْ * فَادْرِكْ إِلَٰـــهِي دَرَاكْ
قَبْلَ الْفَـنَـا وَالْهَـلَاكْ * يَـعُـمُّ الدُّنْـيَـا وَالدِّينْ
وَمَـا لَــنَا رَبُّـــــنَـا * سِـوَاكَ يَا حَـسْــبَـنَا
يَـاذَا الْعُــلَى وَالْغِــنَى * وَيَا قَـــوِيُّ يَا مَـتِينْ
نَسْــــأَلُكْ وَالِي يُقِيمْ * وَالْعَـدْلَ كَيْ نَسْتَـقِيمْ
عَــلَى هُـدَاكَ الْقَـوِيمْ * وَلَا نُـــطِيْعُ اللَّـعِينْ
يَـا رَبَّـــنَا يَا مُـجِيبْ * أَنْتَ السَّمِيْعُ الْقَرِيبْ
ضَاقَ الْوَسِيْعُ الرَّحِـيبْ * فَانْـظُرْ إِلَى الْمُؤْمِـنِينْ
نَظْــرَةْ تُــزِيْـلُ الْعَـنَا * عَـنَّا وَتُدْنِي الْـمُــنَـا
مِــنَّـا وَكُـلَّ الْهَـــنَـا * نُعْـطَاهُ فِـي كُلِّ حِينْ
نَـسْـأَلُكْ بِجَاهِ الْجُدُودْ * وَلِي يُـقِيْــمُ الْحُـدُودْ
فِيْـنَا وَيَكْفِي الْحَسُودْ * وَيَدْفَــعُ الظَّالِــمِـينْ
يُـــزِيْلُ لِلْـمُـنْـكَرَاتْ * يُـقِيْــمُ لِلصَّــلَـوَاتْ
يَـأْمُــرُ بِالصَّـالِـحَاتْ * مُـحِبٌّ لِّلصَّالِــحِـينْ
يُــزِيْحُ كُــلَّ الْـحَرَامْ * يَقْـهَرُ كُـلَّ الطَّـغَـامْ
يَعْــدِلُ بَـيْـنَ الْأَنَـامْ * وَيُؤْمِنُ الْـخَآئِــفِـينْ
رَبِّ اسْقِنَا غَيْثَ عَـامْ * نَافِـعْ مُــبَـارَكْ دَوَامْ
يَـدُوْمُ فِـي كُـلِّ عَـامْ * عَــلَى مَمَرِّ السِّــنِـينْ
رَبِّ احْـيِـنَا شَاكِـرِينْ * وَتَـوَفَّــنَا مُسْــلِـمِينْ
نُبْـعَثْ مِـنَ الْآمِـنِـينْ * فِي زُمْـرَةِ السَّـابِــقِينْ
بِـجَـاهِ طٰـهٰ الرَّسُـــولْ * جُـدْ رَبَّــنَا بِالْقَـبُولْ
وَهَـبْ لَـنَا كُـلَّ سُـولْ * رَبِّ اسْتَـجِبْ لِي آمِينْ
عَـطَاكَ رَبِّ جَــزِيـلْ * وَكُلُّ فِعْـلِكْ جَــمِيلْ
وَفِيكْ أَمَلْـنَا طَــوِيـلْ * فَجُدْ عَـلَى الطَّامِـعِينْ
يَا رَبِّ ضَـاقَ الْحِـنَـاقْ * مِنْ فِعْـلِ مَا لَا يُـطَاقْ
فَامْنُـنْ بِفَـكِّ الْغَـلَاقْ * لِـمَـنْ بِذَنْـبِـهِ رَهِـينْ
وَاغْـفِـرْ لِكُلِّ الذُّنُـوبْ * وَاسْــتُرْ لِكُلِّ الْعُـيُـوبْ
وَاكْشِفْ لِكُلِّ الْكُرُوبْ * وَاكْفِ أَذَى الْمُؤْمِـنِينْ
وَاخْتِمْ بِأَحْسَنْ خِـتَامْ * إِذَا دَنَا الْاِنْـصِــــرَامْ
وَحَانَ حِيْـنُ الْحِـمَـامْ * وَزَادَ رَشْـخُ الْجَـبِـيـنْ
ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّــلَامْ * عَـــلَى شَفِيْـعِ الْأَنَـامْ
وَالْآلِ نِعْـمَ الْكِـــرَامْ * وَالصَّـحْبِ وَالتَّابِـعِينْ
سُبۡحَٰنَ ‌رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ٠ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ٠ وَٱلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٠
دُعَاءُ ٱلْمَنَاقِبِ
بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ. ٱللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا وَذُخْرِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ ٱلْأَوَّلِيْنَ وَٱلْآخِرِيْنَ وَسَلِّمْ وَرَضِيَ ٱللّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ عَنْ كُلِّ سَادَاتِ أَصْحَابِ رَسُوْلِ ٱللّٰهِ صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْمَعِيْنَ. ٱلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ، حَمْدَ ٱلنَّاعِمِيْنَ وَحَمْدَ ٱلشَّاكِرِيْنَ. ٱللّٰهُمَّ حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ. يَا رَبَّنَا لَكَ ٱلْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ ٱلْكَرِيْمِ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ. ٱللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَىٰٓ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. ٱللّٰهُمَّ وَكَمَا أَحْضَرْتَنَا خَتْمَ كِتَابِكَ ٱلَّذِيٓ أَعْرَبْتَ فِيْهِ عَنْ شَرَآئِعِ أَحْكَامِكَ وَوَحْيِكَ ٱلَّذِيٓ أَنْزَلْتَهُ مُفَرِّقًا بَيْنَ حَلَالِكَ وَحَرَامِكَ، وَنَدَبْتَنَا لِلتَّعَرُّضِ لِثَوَابِهِ ٱلْجَسِيْمِ، وَحَذَرْتَنَا عَلَىٰ لِسَانِ وَعِيْدِهِ شَدِيْدَ عَذَابِكَ ٱلْأَلِيْمِ.
فَٱجْعَلْنَا مِمَّنْ تَلِيْنُ قُلُوْبُهُمْ عِنْدَ سَمَاعِ آيَاتِهِ، وَيَدِيْنُ لَكَ بِٱمْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَمَنْهِيَّاتِهِ. فَٱجْعَلْهُ نُوْرًا نَّسْعَى بِهِ إِلَىٰ عَرَصَاتِ ٱلْقِيَامَةِ، وَسُلَّمًا نَّعْرُجُ بِهِ إِلَىٰ دَارِ ٱلْمُقَامَةِ. ٱللّٰهُمَّ وَسَهِّلْ بِهِ عَلَيْنَا كُرْبَ ٱلسِّيَاقِ، إِذَا دَنَا مِنَّا ٱلرَّحِيْلُ، وَبَلَغَتِ ٱلرُّوْحُ مِنَّا ٱلتَّرَاقِي، وَتَجَلَّى مَلَكُ ٱلْمَوْتِ لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ ٱلْغُيُوْبِ، وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٍ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ، وَصَارَتِ ٱلْأَعْمَالُ قَلَآئِدَ فِي ٱلْأَعْنَاقِ. ٱللّٰهُمَّ لَا تَغُلَّ يَدًا إِلَي ٱلْأَعْنَاقِ أَكُفًّا تَضَرَّعَتْ إِلَيْكَ، وَٱعْتَمَدَتْ فِي صَلَوَاتِهَا عَلَيْكَ رَاكِعَةً وَسَاجِدَةً بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَا تُقَيِّدْ بِأَنْكَالِ ٱلْجَحِيْمِ، أَقْدَامًا سَعَتْ إِلَيْكَ وَبَرَزَتْ مِن مَّنَازِلِهَا إِلَى ٱلْمَسَاجِدِ طَامِعَةً فِيْمَا لَدَيْكَ وَلَا تُصِمَّ أَسْمَاعًا تَلَذَّذَتْ بِحَلَاوَةِ تِلَاوَةِ كِتَابِكَ ٱلْكَرِيْمِ وَلَا تَطْمِسْ بِٱلْعَمَٰى أَعْيُنًا بَكَتْ فِي ظُلَمِ ٱللَّيَالِي خَوْفًا مِّنْ عَذَابِكَ ٱلْأَلِيْمِ.
ٱللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَفِيْعِ أَرْبَابِ ٱلذُّنُوْبِ وَعَلَىٰٓ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَطِبَّآءِ ٱلْقُلُوْبِ وَعَلَىٰٓ أُمَّتِهِ ٱلَّذِيْنَ كَشَفْتَ لَهُمْ كُلَّ مَحْجُوْبٍ وَأَنِلْتَهُمْ كُلَّ مَحْبُوْبٍ مَا هَبَّتِ ٱلنَّفَحَاتُ ٱلسَّحَرِيَّةُ وَتَعَطَّرَتِ ٱلْمَجَالِسُ بِعَرْفِ أَخْبَارِ ٱلْأَخْيَارِ ٱلزَّكِيَّةِ ٱلْمِسْكِيَّةِ آمِيْنَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِيْنَ وَٱلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِيْنَ.
دِيْ بَݘَا بَعْدَ مَنَاقِبْ سۤبۤلُومْ بِـيْݘَارَا
بِسۡمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ إِلَٰهًا وَّاحِدًا صَمَدًا لَّمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (١١x)
Menyiapkan Mode Offline... 0%
Mohon tunggu, agar wirid bisa dibaca tanpa sinyal.