ٱلْاِسْـتِـغَاثَـة ذِكْرُ الشَّفَاعَة
لِلشَّيْخِ مُخْتَارْ شَفَاعَةْ بِنْ عَبْدِ ٱلْغَفُوْرِ ٱلْبَلَاغِيِّبِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ
* إِلَىٰ حَضْرَةِ ٱلنَّبِيِّ ٱلْمُصْطَفَٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى ٱللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَىٰٓ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَأَوْلَادِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ أَجْمَعِيْنَ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ ....
* وَإِلَىٰ حَضْرَةِ جَمِيْعِ إِخْوَانِهِ مِنَ ٱلْأَنْبِيَآءِ وَٱلْمُرْسَلِيْنَ وَٱلْأَوْلِيَآءِ وَٱلشَّهَدَآءِ وَٱلصَّالِحِيْنَ وَٱلصَّحَابَةِ وَٱلتَّابِعِيْنَ وَٱلْعُلَمَآءِ وَٱلْمُصَنِّفِيْنَ وَجَمِيْعِ ٱلْمَلَآئِكَةِ ٱلْمُقَرَّبِيْنَ خُصُوْصًا إِلَىٰ حَضْرَةِ سَيِّدِنَا ٱلشَّيْخِ عَبْدِ ٱلْقَادِرِ ٱلْجَيْلَانِيِّ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ ....
* وَإِلَىٰ جَمِيْعِ أَهْلِ ٱلْقُبُوْرِ مِنَ ٱلْمُسْلِمِيْنَ وَٱلْمُسْلِمَاتِ وَٱلْمُؤْمِنِيْنَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ مِن مَّشارِقِ ٱلْأَرْضِ وَمَغارِبِها بَرِّها وَبَحْرِها خُصُوْصًا إِلَىٰٓ آبَآئِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَلِمَنِ ٱجْتَمَعَ هَٰهُنَا شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ ....
* خُصُوْصًا إِلَىٰ رُوْحِ صَاحِبِ هَٰذِهِ ٱلْاِسْتِغَاثَةِ ٱلشَّيْخِ مُخْتَارْ شَفَاعَةْ بِنْ عَبْدِ ٱلْغَفُوْرِ ٱلْبَلَاغِيِّ نَفَعَنَا ٱللهُ بِهِ وَبِعُلُوْمِهِ فِي ٱلدَّارَيْنِ، وَإِلَىٰ جَمِيْعِ أَوْلَادِهِ وَأُصُوْلِهِ وَفُرُوْعِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَمَشَايِخِهِمْ وَعِيَالِهِمْ وَأَصْحَابِهِمْ غَفَرَ ٱللهُ ذُنُوْبَهُمْ وَأَسْكَنَهُمُ ٱللهُ أَعْلَىٰ فَرَادِيْسِ ٱلْجِنَانِ. شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ ٱلْفَاتِحَةُ ....
* سُوْرَةُ ٱلْفَاتِحَة
٤١x* سُوْرَةُ ٱلْإِخْلَاصِ
١١x* أَيَةُ ٱلْكُرْسِيِّ
١١x* لَآ إِلٰهَ إِلَّا ٱللهُ، ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ ٱلْمُبِيْنُ
٢١x* حَسْبُنَا ٱللهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيْلُ نِعْمَ ٱلْمَوْلَٰى وَنِعْمَ ٱلنَّصِيْرُ
٢١x* سُبْحَانَ ٱللهِ ٱلْعَظِيْمِ سُبْحَانَ ٱللهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ ٱللهَ
٢١x* ٱللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰٓ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
٢١x* لَآ إِلٰهَ إِلَّآ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ ٱلظَّالِمِيْنَ
٢١x* لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّوْمُ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظِيْمُ
٢١x* يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيْثُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنْتَ
٢١x* يَا كَرِيْمُ يَا وَهَّابُ يَا ذَا ٱلطَّوْلِ يَا مُنْعِمُ
٢١x* بِسْمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللهِ ٱلْعَلِيِّ ٱلْعَظِيْمِ
٢١xبِسْمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيْمِ. ٱلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِيْنَ وَٱصَّلَاةُ وَٱلسَّلَامُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰٓ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِيْنَ. حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ يَا رَبَّنَا لَكَ ٱلْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ ٱلْكَرِيْمِ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ.
ٱللّٰهُمَّ أَوْصِلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ هَدِيَّةً وَاصِلَةً إِلَىٰ حَضْرَةِ ٱلنَّبِيِّ ٱلْمُصْطَفَٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى ٱللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِلَىٰ قُطْبِ ٱلْأَوْلِيَآءِ ٱلشَّيْخِ عَبْدِ ٱلْقَادِرِ ٱلْجَيْلَانِيِّ، وَإِلَىٰ مَنْ ذَكَرْنَاهُ خُصُوْصًا إِلَىٰ حَضْرَةِ ٱلشَّيْخِ مُخْتَارْ شَفَاعَةْ بِنْ عَبْدِ ٱلْغَفُوْرِ غَفَرَ ٱللهُ لَهُ.
ٱللّٰهُمَّ ٱنْصُرْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ ٱلنَّاصِرِيْنَ، وَٱفْتَحْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ ٱلْفَاتِحِيْنَ، وَٱغْفِرْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ ٱلْغَافِرِيْنَ، وَٱرْحَمْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ ٱلرَّاحِمِيْنَ، وَٱرْزُقْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ ٱلرَّازِقِيْنَ، وَٱهْدِنَا وَنَجِّنَا مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِيْنَ.
وَهَبْ لَنَا رِيْحًا طَيِّبَةً كَمَا هِيَ فِي عِلْمِكَ، وَٱنْشُرْهَا عَلَيْنَا مِنْ خَزَآئِنِ رَحْمَتِكَ، وَٱاحْمِلْنَا بِهَا حَمْلَ ٱلْكَرَامَةِ مَعَ ٱلسَّلَامَةِ وَٱلْعَافِيَةِ فِي ٱلدِّيْنِ وَٱلدُّنْيَا وَٱلْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
ٱللّٰهُمَّ يَسِّرْ لَنَا أُمُوْرَنَا مَعَ ٱلرَّاحَةِ لِقُلُوْبِنَا وَأَبْدَانِنَا وَٱلسَّلَامَةِ فِي دِيْنِنَا وَدُنْيَانَا، وَكُن لَّنَا صَاحِبًا فِي سَفَرِنَا وَحَضَرِنَا وَخَلِيْفَةً فِيٓ أَهْلِنَا، يَا مُحَوِّلَ ٱلْحَوْلِ وَٱلْأَحْوَالِ حَوِّلْ حَالَنَا إِلَىٰٓ أَحْسَنِ ٱلْحَالِ.
ٱللّٰهُمَّ يَا كَثِيْرَ ٱلنَّوَالِ، وَيَا خَالِقَ جَمِيْعِ ٱلْأَفْعَالِ، وَفِّقْنَا لِنِيَّةِ ٱلْخَيْرِ فِي جَمِيْعِ ٱلْأَقْوَالِ وَٱلْأَحْوَالِ.
ٱللّٰهُمَّ سَلِّمْنَا وَسَلِّمْ دِيْنَنَا، وَلَا تَسْلُبْ وَقْتَ ٱلنَّزْعِ إِيْمَانَنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَخَافُكَ وَلَا يَرْحَمُنَا، وَٱرْزُقْنَا خَيْرَيِ ٱلدُّنْيَا وَٱلْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
ٱللّٰهُمَّ بَلِّغْنَا وَأَوْلَادَنَا وَجَمِيْعَ مَنْ حَضَرَ فِي مَجْلِسِنَا حَجَّ بَيْتِكَ ٱلْحَرَامِ وَزِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ أَفْضَلُ ٱلصَّلَاةِ وَٱلسَّلَامِ فِي يُسْرٍ وَمَعُوْنَةٍ وَعَافِيَةِ ٱلْأَجْسَامِ بِمَنِّكَ وَجُوْدِكَ وَكَرَمِكَ يَا ذَا ٱلْجَلَالِ وَٱلْإِكْرَامِ.
رَبَّنَا آتِنَا فِي ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي ٱلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ. وَصَلَّى ٱللهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰٓ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ وَٱلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِيْنَ.