دُعَآءُ صَلَاةِ الْاِسْتِخَارَةِٱلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِيْنَ. ٱللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ فِيْ كُلِّ لَحْظَةٍ أَبَدًا بِجَمِيْعِ ٱصَّلَوَاتِ كُلِّهَا عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰٓ آلِهِ عَدَدَ نِعَمِ ٱللهِ وَإِفْضَالِهِ.
ٱللّٰهُمَّ إِنِّىٓ أَسْتَخِيْرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ٱلْعَظِيْمِ وَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَآ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَآ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ ٱلْغُيُوْبِ.
ٱللّٰهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَٰذَا ٱلْأَمْرَ
(سٓبُوتْ حَاجَتْۑَا) خَيْرٌ لِّيْ فِيْ دِيْنِيْ وَمَعَاشِيْ وَعَاقِبَةِ أَمْرِيْ وَعَاجِلِهِ وَآجِلِهِ فَٱقْدِرْهُ لِيْ وَيَسِّرْهُ لِيْ ثُمَّ بَارِك| لِيْ فِيْهِ.
وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَٰذَا ٱلْأَمْرَ شَرٌّ لِّي فِي دِيْنِي وَمَعَاشِيْ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي وَعَاجِلِهِ وَآجِلِهِ فَٱصْرِفْهُ عَنِّيْ وَٱصْرِفْنِيْ عَنْهُ ثُمَّ ٱقْدِرْهُ لِيَ ٱلْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِيْ بِهِ.
وَصَلَّى ٱللهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فِيْ كُلِّ لَحْظَةٍ أَبَدًا عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَٰى نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَٱلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِيْنَ.